تشهد شوارع مدينة طنجة خلال الأسابيع الأخيرة تصاعدا مقلقا في حوادث السير المميتة، في ظل تسجيل عدد متزايد من الضحايا في عدد من المحاور والشوارع الرئيسية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أودت هذه الحوادث بحياة خمسة أشخاص على الأقل في ظرف أسبوع واحد، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى نحو عشرة قتلى في أقل من ثلاثة أسابيع، ما أثار موجة واسعة من القلق والاستياء وسط الساكنة.
ويأتي هذا التصاعد بعد سلسلة من الحوادث التي شهدتها مناطق مختلفة من المدينة، من بينها شوارع رئيسية ومحاور تعرف حركة كثيفة للسيارات والراجلين، خصوصا بالقرب من الفضاءات الرياضية والأحياء السكنية.
ودفع هذا الوضع فاعلين مدنيين ونشطاء محليين إلى دق ناقوس الخطر، والمطالبة بتدخل عاجل من السلطات المختصة من أجل تعزيز السلامة الطرقية، وتشديد المراقبة على السرعة واحترام قانون السير.
كما دعا متابعون إلى مراجعة وضعية بعض النقاط السوداء داخل طنجة، وتحسين التشوير الطرقي، وتأمين ممرات الراجلين، خاصة في المناطق التي تعرف توافد الأطفال والتلاميذ.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الحد من هذه الحوادث يمر أيضا عبر تكثيف حملات التوعية والتحسيس، وترسيخ ثقافة احترام قواعد السير لدى مختلف مستعملي الطريق.






