شهدت مدينة مرتيل، مساء اليوم الخميس، حادثًا مأساويًا أودى بحياة طفل يبلغ من العمر ست سنوات، إثر تعرضه لصعقة كهربائية قاتلة أثناء لعبه بالقرب من كورنيش الشاطئ.
ووفق المعطيات المتوفرة، كان الطفل يلهو فوق الرمال بمحاذاة بقايا مراحيض عمومية سبق هدمها، قبل أن يلامس أسلاكًا كهربائية مكشوفة تُركت دون تأمين، ما تسبب في إصابته بصعقة قوية لفظ على إثرها أنفاسه في عين المكان.
وخلفت هذه الفاجعة صدمة كبيرة في صفوف المصطافين وساكنة المنطقة، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بـ“الإهمال الخطير”، خاصة وأن الموقع يُعد فضاءً مفتوحًا يرتاده الأطفال والعائلات بشكل يومي.
وأعاد الحادث إلى الواجهة إشكالية السلامة داخل المرافق العمومية، وطرح تساؤلات حول المسؤولية القانونية والإدارية للجهات المشرفة على تدبير هذا الفضاء، وفي مقدمتها الجماعة الحضرية، التي يُفترض أن تضمن شروط السلامة، خصوصًا بعد أشغال الهدم.
وفي ظل خطورة الواقعة، تتصاعد الدعوات إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال







