نفت مصادر مطلعة بشكل قاطع صحة المعطيات التي جرى تداولها خلال الساعات الأخيرة عبر عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن مزاعم تعرض مسؤول إفريقي لسرقة هاتفه، ليلة أمس الأربعاء، بوسط مدينة طنجة.
وأكدت المصادر ذاتها، بعد التحقق من المعطيات المتداولة والبحث في تفاصيل الواقعة، أن الأمر يتعلق بخبر غير صحيح يتضمن معلومات زائفة ومغلوطة، ولا أساس له من الصحة بالشكل الذي تم تقديمه وترويجه عبر مواقع التواصل.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن بعض الصفحات ربطت، بشكل غير دقيق، بين هذه المزاعم وبين حادثة سابقة وقعت قبل ثلاثة أيام، حين تعرض مواطن إفريقي يشتغل تقنيا لسرقة هاتفه بالخطف في مدينة طنجة.
وكانت مصالح الأمن بمدينة طنجة قد تدخلت في حينه للتعامل مع تلك الواقعة، غير أن الحادثة لا تتعلق بأي مسؤول إفريقي، كما تم الترويج له خلال الساعات الماضية.
ويرى متابعون أن إعادة تداول أخبار غير دقيقة من هذا النوع من شأنه أن يثير البلبلة ويغذي الإشاعات، خاصة عندما يتعلق الأمر بحوادث أمنية أو بشخصيات أجنبية، ما يستدعي ضرورة التحقق من صحة المعطيات قبل نشرها أو مشاركتها.







