أصدرت الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، حكمها في القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الأشهر الماضية، والمتعلقة بكل من أم آدم بنشقرون ومولنيكس، حيث قضت بإدانتهما بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما.
كما قررت الهيئة القضائية منع المعنيين بالأمر من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات، في خطوة تعكس تشديد القضاء على الجرائم المرتبطة بالمحتوى الرقمي وتأثيره على المجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للمنصات الاجتماعية.
وجاء هذا الحكم بعد إسقاط تهمة الاتجار في البشر، التي كانت من بين أخطر التهم الموجهة في الملف، مع الإبقاء على متابعتهما في أفعال أخرى مرتبطة بإنتاج ونشر محتوى رقمي مثير للجدل، وما يرتبط به من الإخلال بالحياء العام، واستغلال القاصرين، ونشر مواد غير لائقة عبر مواقع التواصل.
وتعود أطوار القضية إلى متابعات قضائية فتحت بشأن المحتويات المنشورة من طرف المعنيين بالأمر، والتي أثارت موجة واسعة من الجدل، قبل أن تنتهي المحكمة إلى إصدار هذا الحكم الذي ينتظر أن يكون محل استئناف خلال المرحلة المقبلة.







