جرى مساء الجمعة بمدينة العرائش تنظيم حفل تكريمي لفائدة الأطر والتقنيين الذين ساهموا في مواجهة تداعيات الفيضانات والتساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدها شمال المغرب خلال الأشهر الأخيرة.
وحضر هذا الحفل وزير التجهيز والماء نزار بركة، إلى جانب عامل إقليم العرائش وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين، حيث تم التنويه بروح التفاني والنجاعة التي طبعت التدخلات الميدانية لمختلف المتدخلين، من بينهم وكالة الحوض المائي اللوكوس ووكالة الحوض المائي سبو، إضافة إلى المديرية الجهوية للتجهيز والماء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وباقي المديريات الإقليمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد نزار بركة أن هذا اللقاء يشكل فرصة للاعتراف بالمجهودات الكبيرة التي بذلها عمال وأطر الوزارة في الأقاليم المتضررة، مشيداً بسرعة استجابة الفرق الميدانية وقدرتها على التدخل في مختلف الوضعيات الناتجة عن السيول والفيضانات خلال فترة وُصفت بالحرجة.
ووصف الوزير هذه الفرق بـ“الجنود الحقيقيين”، الذين واصلوا العمل بشكل متواصل، سبعة أيام في الأسبوع وعلى مدى أكثر من شهرين، لمواجهة آثار هذه التقلبات المناخية غير الاعتيادية، مبرزاً أن هذه الجهود ساهمت في حماية الأرواح وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
كما شدد على أهمية هذه التدخلات في فك العزلة عن الساكنة، خاصة عبر إعادة فتح الطرق والمسالك، ما سهل الولوج إلى الخدمات الحيوية، خصوصاً الصحية، وساهم في الحفاظ على وتيرة النشاط الاقتصادي والاجتماعي رغم صعوبة الظروف.
ويأتي تنظيم هذا الحفل عقب زيارة ميدانية قام بها الوزير لإقليم العرائش، اطلع خلالها على عدد من مشاريع إنجاز البنيات التحتية الأساسية، في إطار تتبع الجهود المبذولة لتعزيز صمود المنطقة في مواجهة التقلبات المناخية.







