في عملية بحرية محكمة، نجحت عناصر البحرية الملكية المغربية، زوال يوم الخميس 26 مارس، في توجيه ضربة قوية لشبكات التهريب الدولي للمخدرات بعرض سواحل طنجة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد رصدت دورية لخفر السواحل زورقًا مطاطيًا مشبوهًا، قبل أن يتم اعتراضه، حيث تبين أنه محمّل بحوالي 60 رزمة من مخدر الحشيش، يصل وزنها الإجمالي إلى نحو طنين، كانت في طريقها إلى وجهة غير معلومة عبر البحر.
وأسفرت العملية عن توقيف ستة أشخاص يحملون الجنسية الإسبانية، يُشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات، في ما يُعد تطورًا لافتًا في مسار هذه القضية.
وكشفت المعطيات الأولية أن الزورق انطلق من سواحل الصويرة، محمّلًا بالشحنة المحجوزة، قبل أن يتعرض لعطب مفاجئ في المحرك قبالة سواحل طنجة، وهو ما ساهم في تسريع عملية اعتراضه من طرف البحرية الملكية.
وقد جرى سحب الزورق نحو ميناء طنجة المدينة، فيما تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار تحقيق قضائي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة خيوط هذه الشبكة وامتداداتها المحتملة داخل وخارج المغرب.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية والعسكرية لمكافحة شبكات التهريب الدولي، وتعزيز مراقبة السواحل، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود.







