سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بمدينة طنجة ارتفاعًا ملحوظًا في إجمالي ليالي المبيت بنسبة 31 في المائة خلال شهر يناير من سنة 2026، في مؤشر يعكس انتعاشًا واضحًا للنشاط السياحي بالمدينة مع بداية العام.
وتندرج هذه الأرقام ضمن حصيلة وطنية إيجابية، حيث استقبل المغرب أكثر من 1,3 مليون سائح خلال الشهر ذاته، بزيادة عامة بلغت 3 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يؤكد استمرار تعافي القطاع السياحي وتعزيز جاذبية الوجهة المغربية.
وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، في مذكرة رسمية حول الظرفية، أن القطاع السياحي واصل تسجيل أداء تصاعدي منذ بداية سنة 2026، مدفوعًا بارتفاع الطلب الخارجي.
وأوضحت المديرية أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى ارتفاع عدد السياح القادمين من عدد من الأسواق الدولية، حيث سجلت السوق البولونية أعلى نسبة نمو بلغت 40 في المائة، تلتها السوق الأمريكية بزيادة قدرها 15 في المائة.
كما ارتفع عدد السياح الوافدين من السوق الفرنسية بنسبة 14 في المائة، ومن السوق الكندية بنسبة 10 في المائة، في حين سجلت السوق الإيطالية زيادة بنسبة 6 في المائة، مقابل ارتفاع بـ5 في المائة بالنسبة للسوق البلجيكية.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي تنوع الأسواق المصدرة للسياح نحو المغرب، ما يساهم في تعزيز استقرار القطاع وتقوية حضوره على الصعيد الدولي، خاصة في مدن سياحية بارزة مثل طنجة، التي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة تجمع بين المؤهلات الطبيعية والتاريخية.







