كشفت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الأربعاء، عن انتشال جثة سادسة لمهاجر كان على متن قارب انطلق من شمال المغرب في اتجاه سواحل غرناطة جنوب إسبانيا، في حادث مأساوي جديد يعكس مخاطر الهجرة غير النظامية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم العثور على الجثة بشاطئ كاستيل دي فيرو، وذلك بعد أيام من انتشال خمس جثث أخرى في مناطق متفرقة من الساحل، ما يرفع حصيلة الضحايا المرتبطين بهذه الرحلة إلى ستة أشخاص.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن المهاجرين، الذين يُرجح أن يكون أغلبهم من المغرب، اضطروا إلى القفز في عرض البحر بعدما أوصلهم القارب إلى قبالة سواحل غرناطة، غير أن بعضهم لم يتمكن من بلوغ الشاطئ في ظروف بحرية صعبة.
وتسلط هذه الحادثة الضوء من جديد على المخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين خلال محاولات العبور غير النظامي، خاصة عبر قوارب تفتقر لشروط السلامة، وفي ظل تقلبات الأحوال الجوية البحرية.
وتندرج هذه المأساة ضمن سلسلة حوادث مشابهة تم تسجيلها خلال الأشهر الأخيرة، حيث يواصل عدد من المهاجرين المغامرة بحياتهم في رحلات محفوفة بالمخاطر نحو الضفة الأخرى، بحثًا عن فرص أفضل، رغم التحذيرات المتكررة من الجهات المختصة.
وتجدد هذه الواقعة الدعوات إلى تكثيف الجهود للحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية، من خلال تعزيز التنسيق الأمني والتوعية بمخاطر هذه الرحلات، إلى جانب معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع الشباب إلى خوض مثل هذه المغامرات الخطيرة.







