أفاد بنك المغرب بأن الدرهم سجل ارتفاعاً بنسبة 0,4 في المائة مقابل الأورو، مقابل تراجع طفيف بنسبة 0,1 في المائة أمام الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 مارس، وفق ما جاء في مذكرته الأسبوعية حول المؤشرات النقدية والمالية.
وأوضح البنك المركزي أنه لم يتم إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 464 مليار درهم بتاريخ 13 مارس، بزيادة قدرها 0,6 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وارتفاع ملحوظ بنسبة 26,2 في المائة على أساس سنوي.
وفي ما يخص تدخلات بنك المغرب، فقد بلغت في المتوسط اليومي 157,5 مليار درهم، موزعة بين تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 60,5 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأمد بقيمة 55,1 مليار درهم، إضافة إلى قروض مضمونة بقيمة 41,9 مليار درهم.
أما على مستوى السوق بين البنوك، فقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2,9 مليار درهم، في حين استقر المعدل بين البنوك عند 2,25 في المائة. كما ضخ البنك المركزي، خلال طلب العروض ليوم 18 مارس، ما مجموعه 63 مليار درهم في شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، بتاريخ استحقاق محدد في 19 مارس 2026.
وفي سوق الأسهم، سجل مؤشر “مازي” ارتفاعاً بنسبة 2,1 في المائة خلال الفترة نفسها، رغم بقائه في المنطقة السلبية منذ بداية السنة عند ناقص 7,1 في المائة. ويعزى هذا الأداء أساساً إلى تحسن قطاعات البنوك والبناء ومواد البناء وخدمات النقل والاتصالات، في حين شهدت قطاعات المعادن والنقل تراجعاً ملحوظاً.
كما أظهرت المعطيات انخفاض الحجم الأسبوعي للمبادلات من 2,6 مليار درهم إلى 2 مليار درهم، مع تسجيل معظم العمليات في السوق المركزية للأسهم.







