برزت مدينة طنجة كإحدى المحطات المستفيدة من التحولات التي يشهدها قطاع الشحن البحري العالمي، في ظل إعادة توجيه عدد من السفن بعيدًا عن المسارات التقليدية عبر البحر الأحمر.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، فقد لجأت شركات شحن كبرى، من بينها Maersk، إلى اعتماد طريق رأس الرجاء الصالح، تفاديًا للمخاطر الأمنية المرتبطة بمنطقتي قناة السويس ومضيق باب المندب.
ويُنظر إلى هذا التحول في مسارات الشحن على أنه فرصة استراتيجية لموانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، الذي بات يستفيد من زيادة حركة العبور وإعادة الشحن، بفضل موقعه الجغرافي المتميز عند ملتقى أهم الطرق البحرية العالمية.
كما يعزز هذا الوضع من مكانة طنجة كمركز لوجستي محوري يربط بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، خاصة في ظل توفر بنية تحتية متطورة قادرة على استيعاب التحولات السريعة في حركة التجارة الدولية.
ويرى خبراء أن استمرار هذه التغيرات في طرق الشحن قد يساهم في رفع وتيرة النشاط الاقتصادي بالموانئ المغربية، مع ما يرافق ذلك من فرص استثمارية جديدة، وتعزيز دور المملكة في سلاسل الإمداد العالمية.






