علمت طنخرينو من مصادر مطلعة أن محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، قدم اليوم الجمعة 13 مارس الجاري تزكية رسمية لرئيس مقاطعة طنجة المدينة السابق محمد الشرقاوي، من أجل خوض غمار الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها خلال شهر شتنبر المقبل.
وفي هذا الإطار، من المرتقب أن تعيد هذه التزكية خلط الأوراق داخل دائرة طنجة أصيلة التي يتبارى حول مقاعدها الخمسة عدد من الفاعلين السياسيين، خاصة وأن الصالونات السياسية كانت تستثني اسم الشرقاوي من قائمة الأسماء المرشحة بقوة للمنافسة، على خلفية مسطرة العزل التي كان قد تعرض لها في وقت سابق، ما جعل بعض الخصوم السياسيين يعتقدون أن ذلك سيحول دون مشاركته في الاستحقاقات المقبلة.
وفي ذات السياق، تشير معطيات قانونية إلى أن القانون الانتخابي بصيغته الحالية لا يمنع المنتخبين من الترشح إلا في حالة صدور حكم نهائي عن محكمة النقض، وهي الحالة التي لا تنطبق على محمد الشرقاوي، بسبب عدم صدور أي حكم عن محكمة النقض في حقه إلى حدود الساعة.
من جهة أخرى، يرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن دخول محمد الشرقاوي على خط المنافسة من بوابة حزب الحركة الشعبية سيمنح السباق الانتخابي بعدا جديدا، بالنظر إلى حضوره داخل المشهدين السياسي والرياضي بمدينة طنجة، فضلا عن شبكة علاقاته الواسعة وقربه من مختلف الفئات والطبقات المكونة للمجتمع الطنجي.
وفي المقابل، تشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه التزكية المباغتة قطعت الطريق أمام محمد الزموري، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، الذي ربطته في وقت سابق أخبار عن إمكانية انتقاله إلى حزب الحركة الشعبية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وينتظر أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأوراق داخل المشهد الحزبي بدائرة طنجة أصيلة، مع ترقب إعادة رسم ملامح التحالفات والاصطفافات السياسية قبل أشهر قليلة من موعد الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.







