أثار قرار إغلاق إحدى أشهر المخابز بمدينة طنجة جدلاً واسعاً في أوساط الساكنة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحوّل الموضوع إلى حديث الساعة بالمدينة، خاصة بعد البيان الذي أصدره أصحاب المخبزة ونفته فيه أي علاقة بين قرار الإغلاق وإخلال المحل بشروط السلامة الصحية.
وفي هذا السياق، كشفت معطيات وردت في محضر معاينة رسمي أنجزته لجنة مراقبة مختلطة عن تسجيل مجموعة من الاختلالات الصحية والتقنية داخل المخبزة، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ قرار الإغلاق حمايةً لسلامة المستهلكين.
وبحسب ما ورد في محضر المعاينة، فقد رصدت اللجنة انعداماً واضحاً لشروط النظافة داخل المحل، إضافة إلى وجود خزان للغازوال وقنينات غاز غير مؤمنة أو محمية بالشكل المطلوب، الأمر الذي يشكل خطراً على السلامة العامة.
كما سجلت اللجنة وجود آثار صراصير وعناكب داخل فضاء المخبزة، فضلاً عن عدم تجديد البطاقات الصحية الخاصة بالعاملين، إلى جانب انتهاء صلاحية شهادة محاربة الحشرات والقوارض، وهو ما يعد خرقاً للضوابط الصحية المعمول بها في مثل هذه الأنشطة الغذائية.
ومن بين الاختلالات الأخرى التي أشار إليها المحضر أيضاً وجود رطوبة على مستوى سقف الطابق السفلي للمحل، وهو ما قد يؤثر على ظروف التخزين والإنتاج داخل المخبزة.
وكان أصحاب المخبزة، التي تحمل اسم “عاصمة الأنوار”، قد أصدروا بياناً تداولته عدة مواقع محلية، أكدوا فيه أن قرار الإغلاق لا يرتبط بخرق شروط الصحة والسلامة، وهو ما فتح باب النقاش حول ملابسات القرار بين الرواية الرسمية والمعطيات التي قدمها أصحاب المحل.







