تشهد أسواق ومحلات بيع الملابس بمدينة طنجة حالة ركود غير معتادة خلال النصف الأول من شهر رمضان، بعدما سجل عدد من التجار تراجعاً ملحوظاً في الإقبال على شراء ملابس العيد مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكد عدد من التجار أن مبيعات الملابس انخفضت بنحو 50 في المائة خلال الأسابيع الأولى من شهر الصيام، وهو تراجع وصفوه بغير المسبوق في هذه الفترة التي عادة ما تعرف انتعاشاً تجارياً مع اقتراب عيد الفطر.
ويرى مهنيون أن هذا التراجع يعكس وضعاً اقتصادياً صعباً تعيشه العديد من الأسر بمدينة طنجة، التي باتت تُصنف ضمن المدن الأعلى كلفة للمعيشة في المغرب، الأمر الذي يدفع الكثير من العائلات إلى تقليص نفقاتها والتركيز على الضروريات فقط.
وأوضح بعض التجار أن سلوك المستهلكين تغير بشكل واضح، حيث أصبح الإقبال موجهاً أساساً نحو اقتناء المواد الأساسية المرتبطة بشهر رمضان، في حين تراجعت المشتريات المرتبطة بالكماليات مثل الملابس الجديدة الخاصة بالعيد.
ويأمل تجار الملابس أن تعرف الحركة التجارية انتعاشاً نسبياً خلال النصف الثاني من الشهر الفضيل، خاصة مع اقتراب عيد الفطر الذي يشكل عادة ذروة الإقبال على اقتناء الملابس الجديدة.







