أصدرت إدارة مخبزة باريس بلاغًا توضيحيًا ردًا على ما جرى تداوله عبر بعض الصفحات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الأسباب المتداولة لإغلاق المخبزة بمدينة طنجة.
وأكدت إدارة المؤسسة، في البلاغ الذي توصلت به هيئة التحرير، أن الأخبار الرائجة التي تربط إغلاق المخبزة بأسباب مرتبطة بالسلامة الصحية “عارية تمامًا من الصحة”، مشددة على أنها لا تستند إلى أي مصدر رسمي.
وأوضح البلاغ أن قرار الإغلاق جاء لأسباب تنظيمية وتقنية بحتة، ترتبط أساسًا بتسوية وضعية رخصة الاستغلال بعد وفاة صاحب المحل، وذلك وفق المساطر القانونية والإدارية المعمول بها.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن المؤسسة باشرت، في الوقت نفسه، أشغالًا تقنية تشمل تحويل الطاقة المستعملة في الأفران إلى طاقة بديلة، إضافة إلى إصلاح الشبكة الكهربائية وتحديث التجهيزات، في إطار تحسين ظروف الإنتاج وتطوير البنية التقنية للمخبزة.
وشددت إدارة المخبزة على حرصها الدائم على احترام المعايير الصحية والقانونية المعمول بها، مؤكدة التزامها بتقديم منتجات ذات جودة تحظى بثقة الزبناء.
وفي ختام البلاغ، دعت إدارة مخبزة باريس مختلف الصفحات والمنابر الإعلامية إلى تحري الدقة والمسؤولية المهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أخبار قد تمس بسمعة المؤسسة.
وأكدت الإدارة أن المخبزة ستستأنف نشاطها بشكل طبيعي فور الانتهاء من الأشغال والإجراءات الجارية، مع مواصلة تقديم خدماتها المعتادة لزبنائها بمدينة طنجة.







