تفاجأ عدد من المواطنين، صباح اليوم الثلاثاء، بحالات نفاد مؤقت لمادتي البنزين والغازوال بعدد من محطات الوقود بمدينة طنجة، أثناء توجههم لتعبئة خزانات سياراتهم، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الاضطراب المفاجئ.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن محطة “أفريقيا سات فيلاج” لم تكن الوحيدة التي سجلت هذا الانقطاع، بل شمل الأمر محطات أخرى بالمدينة، في وقت لم يصدر فيه أي توضيح رسمي بشأن خلفيات هذا الوضع إلى حدود الساعة.
وتزامن هذا المستجد مع تصاعد التوترات الدولية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بين إيران والولايات المتحدة، ما دفع بعض المواطنين إلى الربط بين هذه التطورات الجيوسياسية واحتمال تأثر سلاسل إمداد الطاقة عالميًا.
غير أن مهنيين في القطاع يرون أن أي اضطراب محتمل في التموين غالبًا ما يكون مرتبطًا بعوامل لوجستية أو تنظيمية داخلية، من قبيل تأخر عمليات التوزيع أو الضغط المؤقت على الطلب، مؤكدين أن تقييم الوضع يستوجب انتظار معطيات رسمية من الجهات المختصة.
ويعتمد المغرب بشكل شبه كلي على استيراد حاجياته من المنتجات البترولية المكررة، ما يجعله متأثرًا بتقلبات الأسواق الدولية سواء من حيث الأسعار أو تكاليف الشحن والتأمين. في المقابل، تظل قدرات التخزين وآليات التوزيع الداخلية عنصرًا حاسمًا في ضمان استمرارية التموين وتفادي أي اضطرابات ممتدة.
ويرتقب أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات أو الأيام المقبلة، خاصة إذا ما أصدرت الجهات المعنية توضيحات رسمية بشأن طبيعة هذا الانقطاع وما إذا كان ظرفيًا أم مرتبطًا بعوامل خارجية.







