تدخلت قاطرات مغربية، أمس الجمعة، لتقديم المساعدة لناقلة النفط Chariot Tide، المرتبطة بما يُعرف بـ“أسطول الظل” الروسي، بعدما تعرضت منذ الساعات الأولى من يوم الخميس لعطل تقني أفقدها القدرة على المناورة، وذلك في مياه خاضعة للمراقبة البحرية المغربية قبالة سواحل طنجة.
وبالتوازي مع هذا التدخل، قامت إسبانيا بتفعيل سفينة Luz de Mar التابعة لهيئة الإنقاذ البحري، والمتخصصة في عمليات الجرّ الطارئ ومكافحة التلوث البحري، حيث اقتربت من موقع القاطرات المغربية على الجانب الجنوبي من نظام فصل حركة الملاحة (TSS) بمضيق جبل طارق، تحسباً لأي تطور قد يزيد من تعقيد الوضع، وفق ما أوردته صحيفة Eurosur الإسبانية.
وشاركت في العملية أربع قاطرات مغربية هي: VB Spartel وVB Malabata وSvitzer Al Hoceima وVB Azla، حيث باشرت مهامها بمحاولة سحب الناقلة أو المساهمة في إصلاح عطلها التقني، بعد توقفها قبالة ميناء طنجة المتوسط، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة وتفادي أي مخاطر بيئية محتملة.







