تواصل السلطات المغربية، وفق ما أفادت به مصادر جيدة الاطلاع، مجهوداتها المكثفة لكشف خيوط وملابسات حادث الاختراق الجوي الذي شهدته مدينة طنجة، عقب دخول طائرة “هليكوبتر” مجهولة الأجواء ليلا خلال الأسبوع الماضي، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات.
وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود اليوم الاثنين، فإن البحث القضائي ما يزال متواصلا تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد هوية الأطراف التي يُشتبه في ارتباطها بهذه العملية، خاصة في ظل فرضية صلتها المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات.
وأكدت المصادر ذاتها أن التحريات الميدانية تعرف وتيرة متقدمة، حيث كثفت كل من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي من عمليات المراقبة الجوية، عبر تنفيذ طلعات استكشافية متواصلة خلال الليالي الماضية، همّت مناطق وأحوازا يُرجح أنها كانت ضمن المسار المحتمل للطائرة المجهولة.
ويأتي هذا الاستنفار الأمني في إطار الحرص على ضمان سلامة الأجواء الوطنية والتصدي لأي أنشطة مشبوهة تمس الأمن العام، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من معطيات رسمية توضح طبيعة الحادث وخلفياته الحقيقية.







