أودِع شرطي متدرب يتابع تكوينه بإحدى مدارس الشرطة بمدينة طنجة السجن المحلي، رهن إشارة البحث القضائي، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية خطيرة تتعلق بالاستغلال الجنسي والابتزاز في حق قاصرات.
وكشفت يومية الصباح أن المشتبه فيه، البالغ من العمر 26 سنة، لم تُرتكب الأفعال المنسوبة إليه بمدينة طنجة، بل تشير معطيات التحقيق إلى أنها وقعت بمدينة الصخيرات ومناطق مجاورة لها، قبل التحاقه بمدرسة التكوين الشرطي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن المعني بالأمر يُشتبه في استغلاله 14 قاصرًا، حيث عمد إلى تصويرهن واستغلال المقاطع المصورة في ابتزازهن، وهو السلوك الذي استمر فيه حتى بعد نجاحه في اجتياز مباريات الولوج إلى سلك الشرطة والتحاقه بمؤسسة التكوين.
وتفجّرت خيوط هذه القضية عقب تسرب مقطع فيديو لإحدى الضحايا، ما دفعها إلى التقدم بشكاية لدى السلطات المختصة، الأمر الذي أسفر عن فتح بحث قضائي معمق مكّن من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
كما أسفرت الأبحاث عن توقيف أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في توفير شقق للكراء، كان يتم استغلالها لارتكاب هذه الأفعال وتوثيقها، حيث جرى إخضاعهم بدورهم لإجراءات البحث القضائي.
وقد تم وضع المشتبه فيه الرئيسي رهن الاعتقال الاحتياطي بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد المسؤوليات القانونية، وترتيب الجزاءات المنصوص عليها في القانون.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية التشدد في حماية القاصرين، وتعزيز آليات المراقبة والتتبع، مع التأكيد على أن المتابعة القضائية تخضع لمبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي.







