وزعت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في جلسة امتدت إلى ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، عقوبات وُصفت بـ”الثقيلة” بلغ مجموعها حوالي 40 سنة سجناً نافذاً، في حق شبكة إجرامية اعتبرتها مصادر قضائية من أخطر التنظيمات التي عُرضت على المحكمة خلال السنوات الأخيرة.
وشملت الأحكام الفنان المغربي-الفرنسي وليد جورجي المعروف بلقب “ماييس”، الذي أدين بـ 7 سنوات سجناً نافذاً بعد ثبوت تورطه في التحريض على تصفية غريمه عبر قتلة مأجورين، وفق ما أظهرته التحقيقات.
كما قضت المحكمة بـ 10 سنوات سجناً نافذاً في حق المتهم الرئيسي بالتنفيذ المدعو مراد ل.، و5 سنوات سجناً لكل واحد من أربعة متهمين شاركوا في التخطيط. أما المتابعون في حالة سراح فحكم على أربعة منهم بـ سنة حبسا نافذا، في حين أصدرت المحكمة حكماً إضافياً بـ 7 سنوات في حق متهم آخر ورد اسمه ضمن الملف.
وخلال الجلسة الماراثونية، تم عرض معطيات “خطيرة” حول شبكة عابرة للمدن تمتد أنشطتها بين المغرب وفرنسا، وتشتغل في الاختطاف والاحتجاز ومحاولات الاغتيال في إطار تصفية حسابات مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات. ويضم الملف 10 متهمين، بينهم 6 معتقلون بسجن طنجة 2 و3 يتابعون في حالة سراح.
وتعود تفاصيل القضية إلى خلاف نشب بفرنسا بين “ماييس” وشخص يُدعى يونس بسبب نزاع حول عائدات سهرات موسيقية، قبل أن يتطور إلى تهديدات وعمليات ابتزاز تجاوزت 800 ألف أورو.







