كتب رئيس مقاطعة طنجة المدينة ورئيس فريق اتحاد طنجة السابق، محمد الشرقاوي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تدوينة مؤثرة كشف فيها لأول مرة عن قصة شخصية جمعته بجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2016، مستحضراً من خلالها التحولات التي عرفتها مدينة طنجة بفضل الرؤية الملكية السامية، ومعبّراً عن فخره بانتصار الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء المغربية.
وفي تفاصيل التدوينة، أوضح الشرقاوي أن اللقاء الذي جمعه بجلالته تم بالقرب من ميناء طنجة المدينة، في وقت كانت فيه أوراش برنامج “طنجة الكبرى” تغيّر ملامح المدينة وتجعلها في مصاف المدن العالمية.
وأشار إلى أنه اقترب من جلالة الملك بخطوات يغمرها التردد والرغبة في التقاط صورة تذكارية، قبل أن يبادره الملك بسؤال عفوي وأبوي:
“كيف جاتك طنجة بهاد الإصلاحات والأوراش الأخيرة؟”
وفي هذا الإطار، يضيف الشرقاوي أنه أجاب بعفوية وفخر قائلاً:
“بفضلكم أسيدنا، طنجة ولات مدينة عالمية.”
حينها ابتسم الملك ابتسامة ستظل راسخة في الذاكرة وقال له:
“الله يرضى عليك أولدي.”
ويؤكد الشرقاوي في تدوينته أن تلك اللحظة كانت من أبهى ما عاشه في حياته، واحتفظ بها كذكرى غالية تعبّر عن عمق العلاقة التي تربط العرش بالشعب، وعن قرب جلالة الملك من المواطنين وتتبعه الدقيق لأحوال المدن المغربية.
ومن جهة أخرى، استحضر الشرقاوي في تدوينته صدور قرار مجلس الأمن الأخير، الذي كرس انتصار المغرب في قضيته الوطنية الأولى، مشيراً إلى أن المناسبة تجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، باعتباره رمز الوحدة الترابية وضامن استقرار البلاد.
وفي السياق ذاته، عبّر رئيس مقاطعة طنجة المدينة عن امتنانه وولائه للعرش العلوي المجيد، مؤكداً أن “من رضي عنه الملك لا تزعزعه قرارات ولا تمسه مكائد تجار السياسة الذين جعلوا مدينتنا تمر بسنوات عجاف”.
وأضاف أن المشاريع الملكية الكبرى، خصوصاً تلك المرتبطة بالتحضير لكأس العالم 2030 وكأس إفريقيا للأمم، “أنقذت طنجة من وضع لا يليق بتاريخها ومكانتها كعروس الشمال وجوهرة المملكة”.
واختتم الشرقاوي تدوينته قائلاً إن مدينة طنجة ستظل رمزاً للرؤية الملكية المتبصرة، وإن المغرب اليوم يعيش لحظة عزّ وفخر بانتصاراته الدبلوماسية والتنموية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكداً أن “تحيا المملكة المغربية تحت راية جلالته، ويحيا الوطن شامخاً بوحدة ترابه وعزة أبنائه وحكمة قائده.”







