شرع الملعب الكبير لمدينة طنجة في اعتماد نظام متطور للتعرف على الوجوه، ضمن خطة واسعة لتحديث المنشآت الرياضية الرئيسية في المملكة، استعدادا لاستضافة مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025 ومونديال 2030 المشترك.
وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذا التحديث التقني يهدف إلى رفع مستوى الأمن داخل الملعب الذي يتسع لـ75 ألف متفرج، مع هدف جعله من أكثر الملاعب أماناً في إفريقيا.
ويتضمن مشروع التحديث، إلى جانب النظام البيومتري، تركيب 900 كاميرا مراقبة، وتجديد المنصة المخصصة للإعلاميين، فضلاً عن تهيئة مقصورات جديدة لكبار الشخصيات.
ويتيح النظام الجديد مراقبة تدفق الجماهير والتعرف على هوياتهم، بما يسهم في الحد من المخاطر الأمنية داخل وخارج المدرجات.
ولا يقتصر هذا التطوير على طنجة، إذ بدأت مدينتا الرباط وفاس تنفيذ مشاريع مشابهة ضمن البرنامج الوطني “المدينة الآمنة”، الذي يربط تجهيزات المراقبة بقاعدة بيانات مركزية تشمل النقل والملاعب والمحيط الحضري.
ويأتي هذا الاستثمار التكنولوجي ضمن رؤية أشمل تهدف إلى تعزيز الأمن الجماهيري، وتحسين إدارة الحشود، وضمان تجربة مريحة وآمنة للمتفرجين، بما يتماشى مع الاستعدادات لمواجهة تحديات تنظيم البطولات الكبرى القادمة، على رأسها كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030.







