يعاني سكان حي “البرانص القديمة” بمنطقة “روكار” بطنجة من خطر يومي يهدد سلامتهم وسلامة أبنائهم، جراء حفرة عميقة ومجرى مياه عادمة مكشوف يعرف بـ”واد الحار”، ينبعث منه روائح كريهة ويشكل تهديدا مباشرا للمارة، خاصة الأطفال والشيوخ المتجهين إلى المسجد.
الحفرة تقع في موقع حيوي يمر منه عدد كبير من السكان يوميا، ما يجعلها مصيدة قاتلة خصوصا خلال الليل أو عند تساقط الأمطار، حيث تغيب الرؤية وتزداد احتمالات السقوط والإصابة.
ويزيد الوضع سوءا غياب أي تحذير أو تغطية، ما يعكس تجاهلا فاضحا من الجهات المعنية لسلامة المواطنين.
وفي السياق ذاته فالروائح الكريهة المنبعثة من مجرى المياه العادمة لا تمثل إزعاجا بسيطا، بل تشكل بيئة خصبة لتكاثر الحشرات ونقل الأمراض، ما يضع صحة السكان في خطر جسيم.
ويؤكد السكان أن الوضع لا يطاق، ويستغربون كيف يمكن أن يترك حي تاريخي مثل “البرانص القديمة” يتعرض لهذه الإهمال المستمر، في حين أن المنطقة تستقبل فعاليات رياضية وتظاهرات جماهيرية حول الملعب القريب.
السكان يطالبون السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل الفوري لإصلاح الأضرار، وتغطية الحفرة وتأهيل شبكة الصرف الصحي بما يضمن السلامة الصحية والبيئية، ويؤكدون أن التأجيل أو المماطلة في هذا الملف هو بمثابة تهديد متعمد لحياة الناس ومخالفة صريحة لمسؤوليات الجهات العمومية تجاه المواطنين.









