شهدت طنجة، مساء أمس، تنظيم وقفة احتجاجية بساحة عمومية، شارك فيها العشرات من المواطنين للتعبير عن مطالبهم الاجتماعية.
هذه الوقفة عرفت حضورا أمنيا مكثفا، غير أن ما ميزها هذه المرة هو التدخل الهادئ والاحترافي لرجال الأمن الوطني، الذي حظي بإشادة واسعة من طرف المحتجين والمراقبين على حد سواء.
حسب مصادر محلية، أن عناصر الأمن الوطني اعتمدت على مقاربة تواصلية قائمة على الحوار والإنصات، وهو ما ساهم في مرور الوقفة في أجواء سلمية وهادئة، دون تسجيل أي احتكاكات أو تجاوزات. وقد أكد العديد من المشاركين أن رجال الأمن تعاملوا بـ”صبر كبير” و”احترافية عالية”، حيث تم احترام حرية التعبير، في إطار ما يكفله الدستور المغربي من حقوق وضمانات.
محليون اعتبروا أن هذا الأسلوب في التدخل يجسد بشكل عملي التوجه الحقوقي الذي تنادي به المديرية العامة للأمن الوطني، ويعكس أيضا التزام المؤسسة الأمنية بالمحافظة على النظام العام، في تناغم مع احترام الكرامة الإنسانية وصون الحريات الفردية والجماعية.
عدد من المحتجين عبروا عن ارتياحهم لهذا التعامل “المهني والإنساني” على حد تعبيرهم، معتبرين أن التدخل الأمني السليم يعزز الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
آخرون دعوا إلى أن يكون هذا النهج قاعدة أساسية في تدبير جميع التجمهرات والوقفات المستقبلية.
تجدر الإشارة إلى ان بهذا التدخل السلس والاحترافي، قدمت مصالح الأمن الوطني بمدينة طنجة نموذجاً إيجابياً في كيفية التوفيق بين حماية النظام العام وضمان الحقوق الدستورية للمواطنين، وهو ما يعكس صورة حضارية تعزز مكانة المغرب في مجال احترام حقوق الإنسان.







