في ظل تصاعد الأصوات الغاضبة من واقع المستشفيات العمومية وتدهور أوضاعها، تكشف شهادات صادمة لمواطنين مرتفقين عن حجم المعاناة التي يعيشها المرضى وأسرهم.
وحسب ما صرحت به سيدة، والتي رفضت الإفصاح عن هويتها، أنها اصطحبت ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات إلى المستشفى بسبب الحمى، قبل أيام من عيد الأضحى السابق.
الأم تقول: “أخبروني بعد أن أدخلوها أن ابنتي توفيت، ولم أعلم السبب، أجروا لها عملية دون إذن ودون تفسير..”.
ولم تتوقف المأساة عند الجانب الإنساني، بل امتدت لتشمل الضغوط المالية، إذ أضاف الأم: “طالبت إدارة المستشفى بدفع مبالغ كبيرة وصلت لـ 8 ملايين، مقابل العملية، وعندما رفضت، هددوني باللجوء إلى القضاء”.
جدير بالذكر أن هذه الشهادات تأتي في ظل غضب شعبي متزايد من الوضع الصحي، حيث يتهم المواطنون المسؤولين بعدم القدرة على حماية حقوق المرضى وضمان خدمات طبية لائقة، فيما تتواصل المطالب بإصلاح شامل وفعلي للقطاع الصحي، يعيد الثقة للمواطنين ويوقف معاناتهم اليومية داخل المستشفيات العمومية.







