قام وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى معهد التكوين في مهن صناعة السيارات “IFMIA” بطنجة المتوسط، للاطلاع على البرامج التدريبية والمجهودات المبذولة لتطوير الكفاءات المغربية في هذا القطاع الاستراتيجي.
وتعرف الوزير أثناء زيارته، على التخصصات التي يوفرها المعهد للمتدربين، ودوره في تعزيز فرص التشغيل في قطاع السيارات، لا سيما بالنسبة لمجموعة رونو. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن المعهد، منذ انطلاقه سنة 2011 وإلى غشت الماضي، قدم أكثر من 3 ملايين ساعة تكوين، خصص منها حوالي 33٪ للمنظومة الصناعية لرونو.
كما أبرز السكوري أن المعهد يقدم تكوينات عالية الجودة تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، مع الإشارة إلى أن نسبة الإدماج المهني لخريجيه تتجاوز 95٪، بفضل التكوين النظري والتطبيقي، والشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار في المعدات الحديثة، إلى جانب المرافقة الفعالة للمتدربين.
الوزير أكد على أن الاستراتيجية الحكومية في مجال التشغيل تهدف إلى رفع عدد المستفيدين من التكوين بالتناوب من 25 ألف إلى 100 ألف سنويا، مشيرا إلى دعم مثل هذه المعاهد لتوسيع فرص الشباب في الحصول على وظائف مؤهلة.
ولفت الوزير إلى أن الدخول التكويني لهذه السنة سيشهد التحاق حوالي 746 ألفا و500 متدرب بمؤسسات التكوين المهني على المستوى الوطني، بما في ذلك 27 مؤسسة عمومية جديدة، منها ثلاث مدن للمهن والكفاءات في الداخلة ومراكش وكلميم، إلى جانب معاهد تابعة لقطاع الصناعة التقليدية.
من جهته، أكد محمد بشيري، المدير العام لمجموعة رونو المغرب، أن التكوين المهني وتطوير الكفاءات يشكلان ركيزة أساسية لنمو صناعة السيارات بالمغرب، مشيراً إلى أن المعهد وفر منذ إنشائه أكثر من ثلاثة ملايين ساعة تكوين، مع تخصيص نحو ثلثها للمنظومة الصناعية، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأردف أن تطوير الكفاءات ساهم ليس فقط في مواكبة نمو المجموعة، بل أيضا في تلبية احتياجات مشاريعها المستقبلية، لا سيما المتعلقة بتحول صناعة السيارات نحو الكهربة، مما يضمن اكتساب العاملين المهارات اللازمة للتكيف مع التحولات القادمة.
جدير بالذكر أن زيارة الوزير اختتمت بجولة لمرافق مصنع رونو طنجة، شملت أقسام التشكيل والطاقة الحيوية والتركيب، حيث اطلع على مختلف مراحل تصنيع السيارات حتى خروجها من خط الإنتاج.







