أثارت واقعة غريبة استغراب الأوساط التعليمية بمدينة طنجة، حيث فوجئ والد تلميذة في منطقة أشناد بقرار نقل ابنته البالغة من العمر 13 سنة إلى مؤسسة تعليمية جديدة في منطقة الحرارين، رغم أن المؤسسة لم تكتمل بعد، ودون إبلاغه مسبقا بالقرار.
وحسب تصريحات الأب، فإنه اكتشف غياب اسم ابنته من لائحة تلاميذ إعدادية الحسن الثاني بسيدي إدريس، إذ أنها أنهت دراستها في السنة الأولى إعدادي.
وتابع المشتكي أنه أثناء استفساره إدارة المؤسسة، أخبرته المديرة أن التلميذة تم تحويلها رفقة مجموعة من زملائها إلى إعدادية حديثة التدشين تبعد بثلاثة كيلومترات عن مقر سكناهم، بعدما كانت تدرس سابقا على بعد مئات الأمتار فقط.
وأردف المتحدث أنه توجه بعد ذلك إلى المؤسسة الجديدة المسماة “إعدادية السعادة”، ليصطدم بكونها ما تزال في طور البناء وغير جاهزة لاستقبال التلاميذ، قبل أن يعود أدراجه إلى إعدادية الحسن الثاني، حيث علم أن مديرية التعليم برمجت أقساما مؤقتة لهؤلاء التلاميذ داخل مدرسة ابتدائية مجاورة، في انتظار استكمال الأشغال.
وفي استياء شديد، عبر ذات الأب عن رفضه لهذا القرار، مشددا على أنه يفضل مغادرة ابنته مقاعد الدراسة على أن ترغم على الانتقال إلى مؤسسة بعيدة عن منزل الأسرة وفي ظروف غير مناسبة لعمرها.
تشهد مدينة طنجة ارتباكا في الدخول المدرسي بسبب تأخر تسليم خمس مؤسسات تعليمية لا تزال قيد الإنجاز، وقد زاد هذا التأخير من حدة الارتباك، خاصة بعد أن كانت المديرية قد عينت الأساتذة والأطر الإدارية ووزعت التلاميذ على هذه المؤسسات مسبقا.







