أصدرت وزارة الداخلية قرارها للسلطات المحلية في طنجة بوقف جميع أشغال البناء والإضافات العشوائية المتعلقة بالطوابق في العديد من الأحياء المجاورة لملعب طنجة الكبير.
وحسب ما يروج مؤخرا فإن القرار يأتي في سياق الإجراءات المواكبة للتحضيرات الجارية استعدادا لاحتضان المدينة تظاهرات رياضية كبرى، وفي مقدمتها مباريات كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم.
الوزارة وجهت مذكرة خاصة إلى مصالح ولاية الجهة، حيث عملت هذه الأخيرة على إصدار أوامر صارمة للمصالح المختصة بعدم منح أي تراخيص جديدة للبناء أو التوسيع أو الرفع من عدد الطوابق بالمناطق المحاذية للملعب لحدود منطقة مسنانة خصوصا تلك المطلة على المرافق الرئيسية، وذلك بهدف الحفاظ على جمالية المجال الحضري وضمان احترام المعايير العمرانية والأمنية.
كما لفتت بعض المصادر إلى أن المنع يندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة تنظيم المجال العمراني بمحيط الملعب، وربطه بمشاريع تهيئة كبرى، بما في ذلك تحسين البنية التحتية للطرقات والمرافق العمومية، بما يتماشى مع مكانة طنجة كوجهة دولية لاحتضان التظاهرات الرياضية.
وفي نفس سياق تشديد الرقابة حول الملعب ومحيطه المباشر ينتعش البناء العشوائي في عدد من الأحياء الهامشية بالمدينة، حيث تسجل بين الفينة والأخرى إضافات سكنية غير مرخصة وعمليات توسعة تتم في غياب تام للمراقبة.
جدير بالذكر أن انتشار البناء العشوائي يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر بشكل سلبي على الجهود السياحية والاقتصادية للمدينة، حيث يفقد الأحياء طابعها الجمالي ويقلل من جاذبيتها، كما يشجع السكان الآخرين على القيام بالأمر نفسه، وهو ما حول المدينة إلى ما يشبه بيوتا إسمنتية بدون أي تصاميم، ما جعل المصالح المركزية للداخلية تتدخل مرارا للمطالبة بتطبيق القانون في وجه المخالفين.







