أمام الحديث في الآونة الأخيرة عن أزمة العطش والخصاص المائي الذي تعاني منه بعض القرى والمداشر بضواحي طنجة والتي تشهد مؤخرا ارتفاعا متزايدا في حاجياتها من المادة الحيوية، بدأت تتجه الأنظار صوب مشروع محطة تحلية مياه البحر المنتظر إحداثها ضواحي مدينة البوغاز لمعالجة الخصاص الحاصل.
وفي هذا الصدد أوضح مسؤول تحفظ عن ذكر اسمه، أن “لا جديد في الموضوع حتى الآن”.
وتابع، ذات المسؤول أن مشروع محطة تحلية مياه البحر “مازال في مرحلة الدراسة الأولية، وحال الانتهاء منها سيتم الانتقال على وجه السرعة إلى الخطوة الثانية”، مشددا على أن المشروع ينبغي أن يشرع في تزويد مدينة طنجة بحاجياتها من المياه في أفق سنة 2030.
فيما ذكرت مصادر مطلعة أن الورش شبه جامد والأشغال تسير ببطء شديد فيه، مبرزة أن المكان الذي سيتم فيه إنشاء المحطة جرى تحديده منذ مدة، ومتسائلة عن أسباب هذا البطء.
وسجلت المصادر نفسها أن الجهة عموما ومدينة طنجة على وجه الخصوص في أشد الحاجة إلى تسريع وتيرة العمل من أجل إنشاء محطة تحلية مياه البحر المنتظرة في أقرب وقت ممكن.
من جانبها، فعاليات المجتمع المدني رجحت أن الحسابات السياسية وراء التعثر الذي يلازم مشروع إحداث محطة تحلية مياه البحر، إذ أكدت أن الدراسات الخاصة بإنشاء المحطة جرى الانتهاء منها منذ مدة، إلا أن الجهات المعنية بالمشروع والتشاور حول إنشائه “لم تتلق أي دعوة حتى الآن للوقوف على تقدم تنزيله”.







