يوشك ملعب طنجة الكبير أن يفتح أبوابه في حلته الجديدة، بعدما خضع لأشغال تجديد شاملة جعلته ضمن أبرز الملاعب على المستوى القاري والعالمي.
المعطيات المتوفرة، تفيد أن المباراة التي سيخوضها المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب جمهورية الكونغو، لحساب الجولة التاسعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، مرشحة لتكون الموعد الرسمي لافتتاح هذا الصرح الرياضي الضخم.
وعرف الملعب الذي بات يستوعب 75 ألف متفرج مع إمكانية رفع الطاقة الاستيعابية مستقبلا إلى 85 ألف، تغييرات جوهرية شملت تغطية المدرجات، إزالة الحلبة المطاطية، تثبيت أرضية عشبية بمعايير عالية، إلى جانب تجهيزات تقنية متطورة من شاشات عملاقة، إنارة حديثة، ومرافق لوجستية مطابقة للمعايير الدولية بتكلفة بحوالي 360 مليون دولار.
ومن المتوقع إجراء المباراة في أواخر أكتوبر أو مطلع نونبر المقبل، بحيث لن تكون مجرد مباراة رسمية ضمن التصفيات، بل مناسبة لاختبار جاهزية الملعب ومختلف مرافقه قبل احتضان المغرب لكأس الأمم الإفريقية 2025، في أفق الاستعداد كذلك لمونديال 2030.
جدير بالذكر أن الحدث سيشهد حضورا جماهيريا كبيرا، ليسجل في الذاكرة كافتتاح رسمي لجوهرة رياضية جديدة تضاف إلى البنية التحتية الكروية التي تعزز موقع المغرب كوجهة رائدة في تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية.







