اشتكى عدد من ساكنة طنجة تعرضهم لتحرير إنذارات من طرف شركة صوماجيك باركينغ خلال يوم عطلة عيد المولد النبوي الشريف الذي يعتبر عطلة رسمية في المملكة.
وعبر أحد مستعملي المواقف ل”طنخيرينو”, “أن هذه الخطوة تعد تجاوزا خطيرا وصورة واضحة عن جشع الشركة، التي تواصل فرض قراراتها على مستعملي مواقف السيارات دون مراعاة لخصوصية المناسبات الدينية أو الوطنية”.
وفي ظل الغياب التام للجنة المراقبة بجماعة طنجة، التي يفترض أن تكون حارسا لحقوق المواطنين وضامنا لاحترام دفتر التحملات، تبدو هذه اللجنة وكأنها تتفرج على الفوضى، إذ أن صمتها المستمر ورفضها اتخاذ أي إجراءات حاسمة يضعها في موقف محرج، خاصة بعد أن دافع بعض أعضائها عن الشركة في تصريحات إعلامية سابقة بدل محاسبتها على اختلالاتها المتكررة.
جدير بالذكر أن القانون واضح وصريح فيما يخص استغلال الملك العمومي، حيث يحدد شروطا دقيقة ويمنع أي استغلال خارج هذه الضوابط, إلا أن الواقع في طنجة يكشف عن عكس ذلك حيث تعمل الشركة خارج أي إطار قانوني أو التزام حقيقي، وتمارس تجاوزات صارخة دون حسيب ولا رقيب, فيما تواصل الجماعة تجاهل دورها الرقابي ولم تتخذ بعد أي إجراءات لوقف هذه الممارسات غير القانونية.







