سهام بوشكوك صحافية متدربة
بدأت الأحزاب السياسية بدائرة جهة طنجة-أصيلة في تحركات مبكرة استعدادا للانتخابات التشريعية لسنة 2026،وسط نقاشات داخلية حول التزكيات وتقييم أداء النواب الحاليين، مايعكس بوادر إعادة تشكيل موازين القوى السياسية بالمنطة.
وتمثل الدائرة حاليا خمس أحزاب داخل مجلس النواب هي: التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي، الاتحاد الدستوري، وتشير بيانات رسمية إلى تقديم نواب الدائرة إلى 627 سؤالا شفويا و275 سؤالا كتابيا.
في التجمع الوطني للأحرار، يسجل النائب الحسين بن الطيب أداءا رقابيا لافتا، مايعزز من فرص إعادة ترشيحه بسبب حضوره البرلماني ومكانته داخل الحزب رغم استمرار مشاوارات داخلية بشأن قيادة اللائحة.
أما في الأصالة والمعاصرة، ورغم تصدر عادل الدفوف للأسئلة الشفوية 360، فإن التزكية مازالت معلقة بسب جدل تنظيمي داخلي.
وفي المقابل، يعيش حزب الاستقلال حالة من التردد بشأن مستقبل محمد الحمامي، بسبب ضعف الأداء البرلماني والتقارير المرتبطة بتسييره لمقاطعة بني مكادة.
أما الاتحاد الدستوري، فيواجه تساؤلات حول استمرار محمد الزموري، وسط حديث عن انتقال محتمل إلى الحركة الشعبية.
من جهته، يقدم الاتحاد الاشتراكي نموذجا أكثر استقرارا، من خلال النائب عبد القادر الطاهر، الذي يتصدر الأسئلة الكتابية 181 ويرجح أن يعاد ترشيحه.
بينما يجري حزب العدالة والتنمية مشاورات داخلية للعودة إلى المشهد، بعد غيابه عن تمثيل الدائرة منذ 2021.
ورغم بعد موعد الاستحقاقات، إلا أن الدينامية الحالية توحي بصيف سياسي ساخن، يعيد رسم خارطة التزكيات داخل دائرة تعد من بين الأكثر حيوية على المستوى الوطني.







