شهدت رحلات الصيد البحري بسواحل طنجة، خلال الأيام الأخيرة اضطرابات مناخية صعبة، نجم عنها تعثر نشاط المراكب إلى تراجع العرض السمكي في السوق المحلي، الشيء الذي أدى ركود في المعاملات التجارية داخل سوق السمك بالجملة.
كما أن محدودية الكميات المفرغة بميناء طنجة ورغم تعدد أصنافها البحرية، دفعت أثمان المنتوجات إلى الارتفاع، انسجاما مع مبدأ العرض والطلب، وهو ما ساهم في تعزيز قيمتها المالية.
وتعول مراكب الصيد الساحلي بمختلف أصنافها على هذه الدينامية لتعويض فترات التوقف المتكررة، نتيجة الاضطرابات الجوية التي تشهدها السواحل المحلية، خاصة في ظل تزايد الطلب على المنتوجات البحرية خلال فصل الصيف.
وأوردت مصادر تابعة لأسطول الصيد التقليدي أن عدد القوارب التي استهدفت أسماك أبو سيف تقلص مقارنة مع بداية موسم صيد “الإسبادون”.
كما اقتصرت المفرغات خلال الرحلة الأخيرة على أسماك يتراوح وزنها بين 30 و35 كيلوغراماً للسمكة الواحدة، بسعر يتراوح بين 80 و85 درهما للكيلوغرام داخل سوق الجملة بميناء طنجة.
جدير بالذكر أن مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء طنجة، قد سجلت خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، إرتفاعا في القيمة بنحو 18% رغم شبه الإستقرار الحاصل في حجم المفرغات، التي إنتعشت بنحو 01 % مقارنة بالفترة الممتدة بين يناير ويوليوز من عام 2024.







