عرفت مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة نقاشا واسعا حول الوضع البيئي لعدد من شواطئها، بعد تداول صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر تدهورا ملحوظا في نظافتها، ما أثار استياء عدد من المواطنين والمصطافين.
وتركزت الانتقادات على الحالة التي توجد عليها شواطئ معروفة كـ”مرقالة” و”الشاطئ البلدي” و”الغندوري”، والتي وصفت بأنها غير صالحة للسباحة نتيجة مستويات التلوث المسجلة.
وأوضح أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية وأحد أبناء المدينة، أن “معظم الشواطئ الواقعة على الواجهة المتوسطية تصنف ملوثة منذ سنوات من قبل وزارة البيئة ومؤسسة محمد الخامس لحماية البيئة”، مشيرا إلى أن هذا الوضع البيئي ليس جديدا، لكنه يطرح اليوم بإلحاح أكبر في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على الشواطئ.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين والمواطنين باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين جودة مياه السباحة وتعزيز مراقبة المنشآت الصناعية والمجاري التي قد تسهم في تدهور الوضع البيئي للمناطق الساحلية بالمدينة.







