تعيش مدينة طنجة خلال هذه الأيام على إيقاع تصوير فيلم سينمائي إيراني من نوع الأكشن، حيث تحولت مجموعة من شوارع المدينة إلى مواقع تصوير حيوية وسط فضول الساكنة والمارة.
وفي هذا الإطار، شهدت منطقتي البولفارد و “سات فيلاج” أمس الأربعاء مشاهد تصوير مثيرة، فيما انتقل طاقم العمل، اليوم الخميس، إلى شارع الحرية لمواصلة تصوير باقي اللقطات.

وعرفت طنجة في الأشهر الأخيرة توافد عدد متزايد من شركات الإنتاج العالمية، لتصوير أفلام ومسلسلات من جنسيات مختلفة، بينها الأمريكية والهندية واليابانية، ما يعكس جاذبية المدينة كموقع تصوير سينمائي دولي بامتياز.
من جهة أخرى، يرى متابعون أن اختيار طنجة كموقع للتصوير لا يعود فقط إلى جمالية معمارها وتنوع مشاهدها الطبيعية، بل أيضا إلى التسهيلات الإدارية والتقنية التي تقدمها السلطات المحلية، فضلاً عن توفر بنية تحتية ملائمة تلبي متطلبات الإنتاج السينمائي الحديث.
وفي ذات السياق، أبدى عدد من المهتمين بالمجال الثقافي والفني أملهم في أن تسهم هذه الدينامية في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية داخل المدينة، معتبرين أن هذه الأعمال تشكل فرصة لترويج صورة طنجة كوجهة فنية وثقافية دولية.
وتعد هذه الموجة المتصاعدة من الإنتاجات الأجنبية دليلاً على المكانة التي أصبحت تحظى بها المدينة في خارطة السينما العالمية، وهو ما قد يفتح آفاقاً جديدة أمام المهنيين المحليين وفرص عمل للشباب في مهن مرتبطة بالصناعة السينمائية.







