شهد سوق القرب بمنطقة بني مكادة في مدينة طنجة، يوم أمس الثلاثاء، احتجاجات غاضبة من طرف عدد من التجار، تنديداً بما وصفوه بـ”تماطل السلطات المحلية” في الوفاء بوعودها المتعلقة بإعادة تهيئة السوق، عقب الحريق الذي اندلع به قبل أشهر وخلف خسائر مادية جسيمة.
وفي ذات السياق، عبر التجار المتضررون عن استيائهم من بطء أشغال الإصلاح، رغم مرور فترة طويلة على الكارثة التي تسببت في تلف عدد من المحلات والسلع، مؤكدين أن ما تلقوه حتى الآن من الجهات المعنية لا يتعدى “وعوداً شفوية لم تترجم إلى أفعال ميدانية”.
من جهة أخرى، حمل المحتجون المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية، معتبرين أن التماطل في توفير اليد العاملة والمعدات الضرورية لإعادة إعمار السوق يعكس غياب الإرادة الجادة لمعالجة الأضرار واستعادة النشاط التجاري في هذا المرفق الحيوي.
وفي هذا الإطار، أكد بعض التجار في تصريحات متفرقة أن العديد منهم يعيشون وضعاً اقتصادياً صعباً منذ الحريق، حيث فقدوا مصدر رزقهم الوحيد دون أن تقدم لهم أي تعويضات أو دعم ملموس من الجهات المسؤولة.
ويطالب تجار السوق، من خلال هذه الوقفة، بتسريع وتيرة الإصلاحات وإشراكهم في أي مخطط لإعادة الهيكلة، ضماناً لشفافية العملية واحتراماً لحقوقهم كمواطنين متضررين من إهمال واضح.
وتبقى الأنظار موجهة صوب السلطات المحلية التي ما زالت مطالبة بتقديم توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير، وتحديد سقف زمني دقيق لإتمام الأشغال وإعادة الحياة إلى السوق المنكوب.







