كشفت مصادر خاصة لموقع “طنخرينو” عن حقيقة الضجة الإعلامية المثارة مؤخراً حول مزاعم إهانة نائبة برلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي من طرف أحد مستشاري ديوان عمدة طنجة، منير ليموري، خلال لقاء رسمي جمع عمدة المدينة بوفد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي.
وأكدت المصادر أن الأمر نابع من سوء تنظيم بسيط وتداخل في القوائم، وليس له علاقة بإهانات أو سلوك غير لائق.
ويبدو أن بطلتنا لم تتحمل “الكرسي الفارغ” الذي لم يخصص لها في القاعة، وهو خطأ بريء و”مأساوي” من حزبها الذي نسي إرسال اسمها في قائمة الحضور، مما أجبر منظمي اللقاء على معاملتها كضيف شرف في الخلف!
وحسب المصدر المطلع، فإن القاعة كانت معدة بدقة شديدة، والكرسي كان محدداً بالاسم والصفة، لكن كما يقول المثل الشعبي: “اللي ما يحترم راسه، ما يحترمه حتى الناس”، وهذا ما حدث عندما رفضت النائبة الجلوس حيث يطلب منها، رغم أن الخطأ لا علاقة له بديوان العمدة ولا بمنير ليموري، بل كان نتيجة إهمال داخلي في حزبها.
وفي ذات السياق، يبدو أن البرتوكولات والنظام التنظيمي لم يعجبا البطلة، التي اختارت تصعيد الموقف وتحويل “الكرسي الفارغ” إلى قضية وطنية وعالمية، مما أثار ضجة سياسية لا مبرر لها، خصوصاً وأن ديوان العمدة حرص على كل التفاصيل، بل قام أيضاً بتنظيم خرجة للوفد العربي إلى أهم المناطق السياحية والتاريخية في طنجة، في محاولة لإظهار المدينة بأبهى حلة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي لم تدع المسألة تهدأ دون أن تبعث برسالة شكر إلى ديوان العمدة، ما يؤكد أن الجميع يدرك أن الأزمة من نسج خيال البعض، أو على الأقل ناتجة عن خطأ تنظيمي بسيط لا يستحق هذه الضجة.
وأشار متابعو الشأن المحلي إلى أن الحادثة تعكس بوضوح مناخاً من التوتر السياسي والاستعداد لمسرحيات الانتخابات القادمة، حيث يتم استغلال كل فرصة مهما كانت صغيرة لتأجيج الصراعات، ما يبعد الأنظار عن القضايا الحقيقية التي تهم المواطنين.







