أصيبت شابة بحروق من الدرجة الثانية، خلال عرض “نفث النار” بمناسبة افتتاح فضاء “هيركوليس بارك” بضواحي طنجة، حيث خرج العرض عن السيطرة وأدى إلى اشتعال النار في وجهها وأطراف جسدها، وسط حضور عدد من الأطفال والنساء.
الضحية استخدمت مادة قابلة للاشتعال تُعرف باسم “الدليو” لنفث النار في الهواء، إلا أن النيران اشتعلت بشكل مفاجئ في شعرها وملابسها، ما تسبب في إصابات بليغة على مستوى الوجه وأجزاء أخرى من جسدها.
وقد جرى نقل الفتاة بسيارة خاصة إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث تبين أن حالتها حرجة. لكن رغم خطورة إصابتها، لم تتلقَ دعما من الجهات المنظمة، وظلت تواجه مصيرًا مجهولا.
الأمر المحزن أن الضحية تعرضت لحملة تنمر واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدل التعاطف معها، مما دفع عائلتها وأصدقاءها إلى الدفاع عنها، مطالبين بوقف التنمر والاعتراف بمعاناتها، خاصة أن الحادث حرمها من مصدر رزقها الوحيد ودمر مستقبلها المهني.







