انطلقت يوم أمس الجمعة, فعاليات النسخة الثالثة عشرة من المهرجان الدولي “ماطا” للفروسية، وسط أجواء احتفالية عاشها مدشر زنيد بجماعة أربعاء عياشة بإقليم العرائش، في تظاهرة تراثية تنظم سنويا تحت الرعاية الملكية السامية.
وتحمل هذه السنة شعارا يحتفي بمرور 25 عاما من التحولات في عهد جلالة الملك محمد السادس.
كما عرف افتتاح المهرجان حضور شخصيات من مختلف المشارب الثقافية والدبلوماسية، وتخللته ندوة محورية سلطت الضوء على المنجزات الكبرى التي شهدها المغرب خلال الربع قرن الماضي، في مجالات متعددة.
وافتتح على هامش التظاهرة معرض للمنتوجات المحلية ضم صناعات تقليدية ومجالات فلاحية، بمشاركة تعاونيات مغربية وإفريقية، ما يعكس روح الانفتاح والتعاون جنوب-جنوب التي يتبناها المغرب في سياساته التنموية.
وفي الخيمة الثقافية، تواصلت الفعاليات عبر لقاءات فكرية ونقاشات حول مسارات التنمية وروحانية المكان، لاسيما ارتباط المهرجان بمقام الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش.
واختتم اليوم بإطلاق الإقصائيات الأولى للعبة “ماطا”، الفروسية الشعبية التي تشكل جوهر هذه التظاهرة ذات الطابع الثقافي والروحي الفريد.
ويعد مهرجان “ماطا” مناسبة سنوية فريدة تعكس الثراء الثقافي والروحي لمنطقة جبالة، وأن هذا الحدث الدولي لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يسهم أيضا في تنشيط الاقتصاد المحلي وتشجيع التعاونيات القروية، كما يكرس ارتباط الفروسية الشعبية بالإرث الصوفي والهوية المغربية الأصيلة.







