احتضنت مدينة تطوان يوم أمس الخميس, فعاليات الملتقى الجهوي لأعضاء الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تحت شعار: “الميزانية التشاركية آلية لتعزيز مبادئ الانفتاح على مستوى الجماعات الترابية”، بحضور أزيد من 100 مشارك ومشاركة من مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية والدولية.
اللقاء شكل منصة لتقاسم التجارب وبناء القدرات حول تفعيل آلية الميزانية التشاركية، التي تعد أداة لتعزيز الشفافية والمساءلة والمشاركة المواطنة، حيث شدد المتدخلون على دورها الحيوي في تجويد السياسات المحلية وترسيخ الديمقراطية التشاركية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عبدالسلام الدامون، نائب رئيس جماعة تطوان، أن إشراك المواطن في تدبير الشأن المحلي لم يعد خيارا بل ضرورة، داعيا إلى تمكين الهيئات الاستشارية من أداء أدوارها في صياغة وتتبع الميزانيات العمومية.
وشهد الملتقى مشاركة ممثلين عن مبادرة الحكومة المنفتحة (OGP)، وفيدرالية أنمار، والصندوق الأندلسي للتضامن الدولي، حيث أجمعوا على أهمية التشبيك بين الفاعلين المحليين ومؤسسات الدعم لضمان نجاعة هذه الآليات.
وختاما، عبر المشاركون عن تقديرهم لدور وزارة الداخلية في دعم هذا الورش الاستراتيجي، ودعوا إلى مواصلة هذا الزخم خدمة للتنمية المحلي.







