تباشر النيابة العامة بابتدائية تطوان، هذا الأسبوع، تحقيقات معمقة في عدد من قضايا التشهير والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بناء على شكايات تقدم بها منتخبون ورجال سلطة، تتهم فاعلين رقميين بالإساءة إليهم وترويج اتهامات خطيرة تمس بكرامتهم ومسارهم المهني.
وتعود تفاصيل هذه القضايا إلى شكاية وضعها رئيس جماعة المضيق وعدد من الأعضاء، فضلاً عن تقارير من وزارة الداخلية، تحدثت عن اتهامات طالت رجال سلطة، من بينها ربطهم بشبكات المخدرات، والضلوع في قضايا رشوة وبناء عشوائي. كما يُتابع مغنٍ معروف بتطوان في حالة سراح بتهمة التشهير على خلفية صراعات مرتبطة بمقاهي الشيشة في مرتيل.
التحقيقات تشمل أيضا شكايات لمستثمرين من باب سبتة اتهموا بعلاقات مع “نفق المخدرات”، بالإضافة إلى واقعة نشر صورة الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالفنيدق داخل مسجد، رغم متابعته قضائيًا. كما تنظر المحكمة في شكاية مدير مصالح جماعة الفنيدق ضد ناشط رقمي، وآخر ضد موقع إلكتروني يديره شخص مقيم بالخارج.
مصادر كشفت أن وزارة الداخلية شددت على عدم التنازل عن أي شكاية، وكلفت محامي الجماعة بمتابعة القضايا.
وتأتي هذه التطورات وسط قلق رسمي متزايد من استخدام الفضاء الرقمي لتصفية الحسابات، بما يهدد هيبة المؤسسات ويقوض الثقة في الإدارة والعمل السياسي.







