أكد أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، خلال ترؤسه أشغال الدورة 22 للمجلس الإداري للوكالة الحضرية بطنجة، أن التغيرات الديمغرافية المتسارعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة تفرض على الوكالة الحضرية مضاعفة الجهود لمواكبة تحديات التنمية المجالية والالتزامات الاستراتيجية للمملكة.
وأوضح المسؤول الحكومي أن الوكالة مطالبة بترسيخ دورها كقطب للخبرة في مجالي التخطيط والتدبير المجالي، وبالإسهام في تحسين مناخ الأعمال، دعم الاستثمار، وتعزيز فرص الشغل، في إطار الشفافية وجودة الخدمات والحكامة الجيدة.
ودعا بن إبراهيم إلى تسريع المصادقة على وثائق التعمير، خاصة تلك المرتبطة بالتحضيرات لاستضافة طنجة لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، مشددًا على تبسيط مساطر الترخيص للفنادق والبنيات الترفيهية والمرافق العمومية ذات الصلة.
كما نادى المسؤول ذاته بضرورة إدماج البعد البيئي في التخطيط الحضري، ودعم تنمية المناطق القروية عبر تفعيل برامج المساعدة التقنية والهندسية، والاستجابة لحاجيات ساكنتها ضمن رؤية متوازنة وشاملة.
وطالب بتطوير الجيل الجديد من وثائق التعمير، بما يضمن مرونة التشريعات وتحفيز الاستثمار، إلى جانب تسريع التغطية التعميرية للمجال المتروبولي والمناطق ذات الضغط العمراني المرتفع، مع حماية السواحل والمجالات الهشة.
ودعا كذلك إلى تعميم الرقمنة واللامادية في الخدمات، خاصة عبر منصة “رخص”، وتشجيع التحول الرقمي في مجال التعمير، إلى جانب الحفاظ على الموروث الثقافي وتناسق المشهد العمراني.
وختم بن إبراهيم مداخلته بالتأكيد على دور الوكالة كفاعل مؤسساتي داخل اللجنة الجهوية للاستثمار، مطالبًا إياها بتقديم التأطير القانوني والعقاري اللازم لإنجاح المشاريع التنموية بالجهة.







