باشرت السلطات المحلية بالملحقتين الإداريتين 14 و15 صبيحة اليوم الثلاثاء 21 ماي الجاري، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بشارع مولاي يوسف، شملت إزالة مجموعة من اللافتات الإشهارية والعربات العشوائية التي كانت تعيق حركة السير والجولان وتشوه المنظر العام للشارع.
وسخرت السلطات المعنية عدداً من أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، مدعومين بجرافات وشاحنات، لتنفيذ عملية الإزالة، وسط تجاوب نسبي من بعض التجار، ورفض وتحفظ من آخرين، ما استدعى تدخل السلطات بشكل حازم لضمان احترام القانون.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الحملة تندرج ضمن سلسلة من التدخلات الميدانية التي تهدف إلى إعادة النظام للفضاءات العامة وتكريس احترام المقتضيات القانونية المنظمة لاحتلال الملك العمومي.
ولقيت هذه المبادرة استحسان عدد من المواطنين والساكنة المحلية الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين على ضرورة استمرار مثل هذه الحملات للحد من مظاهر الفوضى والاحتلال غير المشروع للأرصفة.
ويُذكر أن شارع مولاي يوسف يُعد من المحاور الحيوية بالمدينة، ويشهد حركة كثيفة للراجلين والمركبات، ما يبرز أهمية تحريره من كل العراقيل التي تحد من انسيابية الحركة وتؤثر سلباً على جمالية المشهد الحضري.







