أسدل الستار، مساء الأحد 18 ماي 2025، على فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الواقع بطنجة، وسط أجواء فنية مبهجة جمعت بين التكريم والتتويج والعروض الموسيقية، احتفاء بخمسة أيام من الإبداع السينمائي والنقاشات العميقة التي احتضنها المركز الثقافي بني مكادة من 14 إلى 18 ماي.
وتميز الحفل الختامي بتكريم رمزين من السينما الإماراتية، المخرج عبد الله الجنيبي والمخرجة لبنى جاسم حبش، تقديرا لمسيرتهما المتميزة في توثيق قضايا الإنسان العربي عبر لغة سينمائية جريئة وملتزمة.
كما تم تكريم أعضاء لجان التحكيم عن دورهم في مواكبة وتقييم الأعمال المشاركة بكل احترافية.
وكان التنافس في صنف الاحتراف محتدما، وتميز بتكريم عدد من الأسماء اللامعة:
-
الجائزة الكبرى: لفيلم “يوم وسنة” للمخرج الإيطالي دانييل ستوكي، الذي نال أيضا جائزة السيناريو.
-
جائزة الإخراج: للمخرجة الإسبانية ألبا لوزانو عن فيلم “أجنبي”.
-
أفضل تشخيص ذكوري: للمغربي حسن عليوي عن دوره في فيلم “نجمة”.
-
أفضل تشخيص أنثوي: للإسبانية إيزارو نيتو عن نفس الفيلم.
-
تنويه خاص: للممثل سعيد دحماني عن فيلم “أنين صامت”، الذي فاز أيضا بـجائزة الجمهور، تقديرا لتأثيره الإنساني العميق.
وفي صنف أفلام المدارس السينمائية، أحرزت المخرجة درة صفر جائزة الإخراج عن فيلم “ميما”، الذي نال أيضا جائزة التشخيص (للممثلة هاجر الفهري).
أما جائزة السيناريو فذهبت إلى فيلم “جرح الماضي” لـزياد الشجعي.
أما في صنف الهواة، فقد نالت المخرجة الإيطالية أنا شيوتي جائزة الإخراج عن فيلم “عبد”.
وذهبت جائزة التشخيص إلى نسيمة عطيف عن فيلم “آسيف”، بينما فاز فيلم “30 سنة” للمخرج عز الدين بن الحاج بجائزة السيناريو.
عرف الحفل الختامي لحظات ترفيهية فريدة، حيث قدم الكوميدي جمال القويد فقرة فكاهية تفاعل معها الجمهور بحرارة، فيما أبدعت فرقة نوارس في تقديم معزوفات تراثية معاصرة، حولت قاعة المركز الثقافي إلى ساحة احتفال فني مفتوح على التنوع والفرح.
وتشكلت لجنة التحكيم الخاصة بصنف الاحتراف من الممثل المغربي عزيز الحبيبي (رئيسا)، والمخرجة الإسبانية جيما كابديفيا، والمخرج التشيلي بنجامين بينتو.
أما لجنة صنفي المدارس والهواة، فقد ترأستها المخرجة العمانية دليلة علي ناصر الدرعية، وضمت في عضويتها المخرج المغربي محمد الهوري والفنانة الإيطالية أنجيليكا إيزيناردا.
بنجاح هذه الدورة، تؤكد مدينة طنجة مجددًا مكانتها كمنصة مغربية ودولية لصناعة الأفلام الوثائقية، حيث تلتقي الأصوات الصاعدة مع التجارب الراسخة في فضاء من الحوار والتعبير الفني الحر.







