يواجه “محمد الشاوي”، البلجيكي المغربي ومؤسس “مؤسسة طنجة للكراسي المتحركة”، احتمال تعليق نشاطه الإنساني الذي امتد لأكثر من 35 عاما.
فالمبنى القديم لمصنع السيجار في مدينة فينندال، حيث يعمل “الشاوي” على تجميع وتجديد الكراسي المتحركة وإرسالها إلى المغرب، مهدد بالهدم خلال الأسابيع القادمة لإفساح المجال لبناء وحدات سكنية جديدة.
الشاوي، الذي بدأ مشروعه عقب لقائه بشخص في طنجة لم ير كرسيا متحركا في حياته، كان يرسل سنويا نحو 300 كرسي متحرك إلى المغرب، إضافة إلى معدات طبية أخرى, لكنه اليوم، في عمر الخامسة والستين، يواجه تحديات كبيرة بسبب غياب مقر بديل وموارد مالية محدودة.
في نداء مؤثر، قال الشاوي: “طالما أنني بصحة جيدة، أريد الاستمرار في هذا العمل، لكن لا يمكنني ذلك بدون مكان أعمل فيه, أرجو من كل من يستطيع أن يساعد في توفير مساحة للعمل في فينندال أو محيطها.







