عادت جرائم سرقة السيارات لتثير القلق مجددا في إقليم الحسيمة، بعد فترة من الهدوء النسبي عقب تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية.
السكان عبروا عن تخوفهم من عودة هذه الظاهرة، معتبرين أن التطورات الأخيرة تكشف هشاشة الوضع الأمني بالمنطقة.
وشهدت مدينة إمزورن حادثة أثارت استياء واسعا، حين اكتشف إمام مسجد السلام سرقة دراجته النارية أثناء تأدية صلاة العشاء يوم الخميس المنصرم.
ولم تمر ساعات حتى تم تسجيل سرقة دراجة أخرى في ظروف مشابهة، ما زاد من مخاوف السكان، خاصة مع غياب مؤشرات على هوية الجناة.
كما تم سرقة صباح أمس الجمعة بمدينة تارجيست, سيارة من نوع “جيتا فينتو” تعود لأستاذ بحي السكنى والتعمير.
الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا، إلا أن غياب الكاميرات والشهود شكل تحديا أمام التوصل إلى نتائج سريعة.
تجدر الإشارة إلى أن الساكنة دعت إلى تعزيز التواجد الأمني واستخدام وسائل تقنية حديثة في التحقيقات، مؤكدين أن تأخر كشف الجناة قد يشجع على تفشي الظاهرة من جديد في مختلف مناطق الإقليم.







