Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

طنجة.. “الحمامة” تغرد خارج السرب منذ أربع سنوات!

طنخيرينوطنخيرينو16 مايو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

مرّت أربع سنوات ونيف على تواجد حزب التجمع الوطني للأحرار في المشهد السياسي المحلي بمدينة طنجة، ومع ذلك لا يزال سكان عاصمة البوغاز ينتظرون ما يمكن أن يُوصف  “مجازاً” بـ”الإنجاز السياسي” فباستثناء الخطابات الرنانة، والبيانات التنظيمية التي لا يقرؤها سوى مُحرّريها، لم يرَ المواطن الطنجي أي تغيير يُذكر على الأرض.

و يبدو أن حزب الأحرار في طنجة اختار أن يتقن فن “الاختلاف من أجل الاختلاف”، حيث تحوّل إلى مسرح مفتوح للصراعات الداخلية، والانقسامات التي تكاد تدرس في أكاديميات السياسة، لا من باب النجاح، بل من باب ما لا يجب فعله في الحياة التنظيمية.

من جهة أخرى، لم تسلم علاقة الحزب مع حلفائه داخل المجلس الجماعي من التوتر، خاصة مع حزب الأصالة والمعاصرة الذي يتولى رئاسة المجلس الجماعي، حيث بدت جلسات المجلس في كثير من الأحيان أشبه بحلقات نقاش في مقهى سياسي، تغلب عليها المشاحنات بدل الانكباب على هموم المدينة ومطالب ساكنتها.

وفي ذات السياق، تساءل أحد الفاعلين المحليين مازحا: “هل حزب الأحرار في طنجة يشتغل حقا أم أنه مجرد نادٍ سياسي لتبادل الآراء الحادة والمواقف المتباينة؟”، مضيفا أن ما يهم الساكنة ليس من يصرخ أكثر، بل من يعمل أكثر.

وعلى ضوء هذا المشهد، بدأت الثقة الشعبية تتآكل، وبات المواطن يربط اسم الحزب أكثر بالصراعات التنظيمية من أي برنامج أو مشروع، وكأن السياسة أضحت مجرد لعبة كراسي موسيقية داخل المقرات الحزبية.

من زاوية أخرى، فإن ما يثير السخرية ويبعث على الأسى في آنٍ واحد هو أن كل هذا التخبط يتم تحت شعار “حزب يقود الحكومة”، بينما في طنجة بالكاد يستطيع هذا الحزب قيادة اجتماع دون أن يتحول إلى ساحة صراخ.

وأما حديثه عن “الرؤية والإصلاح”، فقد صار نكتة حزينة في مجالس النخب المحلية.

وفي انتظار ما ستفرزه الأيام، يبدو أن “الحمامة” الطنجاوية بحاجة إلى أكثر من عملية ترميم ،حيث قد تحتاج إلى مدرسة لتعلم الطيران من جديد، بعدما قضت سنواتها الأخيرة في خنادق الخلافات بدل فضاءات الإنجاز ،وقد يكون الأجدى للساكنة أن تعلق لافتة كبيرة على مدخل المدينة تقول: “نرجو من السادة المنتخبين، في المرة القادمة، أن يترشحوا بخطة عمل لا بخطة صراع”

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

استنفار أمني بطنجة استعدادا لزيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس

آخر أخبار طنجة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter