شاركت ولاية أمن طنجة، اليوم الجمعة، في الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال تنظيم حفل رسمي حضره عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وخلال هذا الحفل، قدم والي أمن طنجة، “عبد الكبير فرح”، عرضا مفصلا حول الحصيلة السنوية للجهود الأمنية المبذولة بالمدينة، مبرزا أن مصالح الأمن تمكنت، ما بين 16 ماي 2024 و16 ماي 2025، من حجز ما يفوق 23 طنا من المخدرات.
وقد توزعت هذه الكميات على أكثر من 20 طنا و600 كلغ من مخدر الشيرا، وطنين و66 كلغ من الكوكايين، و14 كلغ من الهيروين، إلى جانب أزيد من 714 ألف قرص مهلوس.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن ميناء طنجة المتوسط كان محورا رئيسيا لهذه العمليات، بالنظر إلى دوره كمركز استراتيجي في حركة العبور نحو أوروبا، ما يعكس أهمية التنسيق الدولي في محاربة تهريب المخدرات.
وفي ما يخص الجريمة، أوضح فرح أن ولاية الأمن أوقفت أزيد من 41 ألف شخص في حالة تلبس، فيما تم اعتقال ما يقارب 19 ألفا و328 مبحوثا عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية، بفضل العمل الاستباقي الذي انخرطت فيه مختلف الفرق الأمنية، بهدف ترسيخ الأمن المجتمعي.
ويجدر بالذكر أن الذكرى السنوية لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني لا تقتصر فقط على استعراض الإنجازات، بل تمثل أيضا مناسبة لتكريم عناصر الأمن المتفانين في أداء واجبهم، وتعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، التي تواصل تحديث أساليب عملها ومقاربة تواصلها تماشيا مع تطلعات المجتمع المغربي.







