Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

أحياء الموت في طنجة… إرث سياسيين فاسدين يورّث للأجيال القادمة

طارق بولعيشطارق بولعيش16 مايو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

تحولت طنجة، التي كانت يوماً ما تلقب بـ”عروس الشمال”،إلى مدينة مليونية بلا ملامح، تحاصرها العشوائية من كل الجهات، وتخنقها تجزئات إسمنتية خرجت من رحم الفوضى، وباركها منتخبون لا يجيدون سوى لغة الترخيص العشوائي، مقابل لا شيء، أو “شيء ما” يعرفه الجميع ويتجاهله القانون.

وفي هذا السياق العجيب، تزايدت خلال السنوات الأخيرة البؤر السكنية التي لا تشبه شيئاً سوى العشوائية في أوضح تجلياتها: لا طرق، لا ماء، لا كهرباء، لا صرف صحي، فقط إسمنت يزحف بجشع، وتراخيص تُمنح بـ”النية” و”المعرفة” و”المصلحة”.

أما القانون، فقد ترك على الهامش، في ركن مخفي من أرشيف المقاطعات والمجلس الجماعي.

ولم يكن غريباً أن تتحول هذه “المعجزة العمرانية” إلى أرض خصبة للإجرام والممنوعات، وحتى للتطرف، حيث من يتجول في بعض هذه الأحياء يشعر وكأنه في إحدى أحياء “الفافيلا” أو “مقديشو” أو “كابول”، حيث لا حضور إلا لمنطق القوة واللامراقبة.

رجال الأمن، وعلى محدودية إمكانياتهم، يجدون أنفسهم في حرب مفتوحة ضد واقع صُنع داخل مكاتب مكيفة، على يد مسؤولين بارعين في توزيع الخرائط على أساس “القرابة” و”المصالح”.

وفي هذا الإطار، يصعب على المتابع أن يميز بين المقاول والسياسي في طنجة، فالأدوار متداخلة حد الذوبان، ولا أحد يريد أن يسأل السؤال البديهي: من حول هذه المدينة إلى كارثة حضرية؟ الكل يعرف، والكل يصمت، لأن الكل “مُتورط بدرجة أو بأخرى”.

وللسلطة أيضاً دور لا يمكن إنكاره، إذ لا يمر شيء دون أن تراه أعين سلطة الوصاية، ما يجعل من السكوت على هذه الفوضى مشاركة غير معلنة في صناعتها.

أما سكان هذه الأحياء، فهم اليوم ضحايا سياسات انتخابوية قصيرة النظر، دفعوا ثمنها غالياً في غياب الخدمات والبنى التحتية، وتحولوا إلى مجرد أرقام في خريطة الفوضى.

عاصمة البوغاز، التي كان يُفترض أن تكون نموذجاً للتمدن والتطور، أصبحت مثالاً حياً على “كيف تُخرب مدينة في 20 سنة دون أن يرف لك جفن”.

وتبقى طنجة اليوم تحت رحمة أزمات متعددة: عمرانية، أمنية، اجتماعية، وسياسية.

وما لم يُفتح تحقيق جدي وشامل يربط المسؤولية بالمحاسبة، فسيستمر العرض الساخر في مدينة فقدت البوصلة، ويبدو أن من كانوا يخططون لها، لم يخططوا سوى للخراب.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

استنفار أمني بطنجة استعدادا لزيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس

آخر أخبار طنجة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter