Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

مسيليمة الكذاب…السياسي الذي يحكم بالجلد ويخطط بالإسمنت ويهوى الرحلات بين التجزئات السرية

طنخيرينوطنخيرينو15 مايو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

في زاوية من زوايا العبث الإداري، حيث تُدفن القوانين وتُزهر التجزئات السرية، يلمع نجم سياسي واحد، لا يعرف كيف وصل، ولا لماذا بقي، لكنه يعرف جيداً كيف يعشق الخراب ،وكيف يُقسم على الجلد قبل أي قرار.

إنه السياسي، المقاول، السائح، والعاشق الأبدي لكل ما هو عشوائي، المعروف في الأوساط الشعبية بلقب “مسيليمة الكذاب”، لا لأنه يكذب كثيراً، بل لأنه “صادق بزيادة”، إلى درجة لا يصدقه حتى من صدّق الحكايات القديمة.

ويحمل أيضاً لقباً آخر استحقه عن جدارة: “ابن بطوطة”. لا يستقر في مكان، لا في وعد، لا في موقف، ولا حتى في خرائط التهيئة. 

يتنقل من مشروع وهمي إلى مشروع سرّي، من تجزئة مشبوهة إلى أخرى تحت الطاولة، تاركاً خلفه بصمة إسمنتية في كل ركن ،وأحياناً في وسط الطريق.

يعشق الجلد عشقاً روحانياً ،حيث كلما جلس على كرسي من البلاستيك، أصابه الاكتئاب. 

يقال إنه يطالب دوماً بتعويضات عن “الأذى النفسي الناتج عن غياب الجلد” ،وحوّل مكتبه إلى صالون جلدي، لأنه يعتقد أن الزعامة تبدأ من ملمس الكرسي، لا من خدمة الناس وتجده أول الحاضرين في أي صفقة فيها الجلد من النوع الذي “يطلق رائحة السلطة”. 

المواطنون سئموا الإصغاء، وبعضهم يضع سماعات الأذن كلما اقترب منه، خشية وعد جديد بلا مقابل.

أما المرض الذي ينهش عقله السياسي، فهو “الانقلاب التلقائي على الجميع”. انقلب على حزبه، على وعوده، على الناخبين، ثم قرر في نوبة صفاء أن ينقلب على نفسه وقالها صراحة: “أنا لم أعد أتحملني!”

وجوده في الساحة السياسية كان مجرد حادث عرضي. قيل له: “بما أن لا أحد موجود، اجلس أنت”. 

جلس، واستراح ومن يومها وهو يحكم الصمت، ويصرخ بالوعود.

السياسي مسيليمة الكذاب أو ابن بطوطة الجديد لا يؤمن بالتخطيط، بل بالتطويح.

 لا يقرأ الميزانيات، بل الخرائط العقارية، وتبدأ النهضة عنده من كومة تراب وتنتهي بفيلا على الواد. 

مشروعه التنموي؟ تجزئة في غابة ورؤيته المستقبلية؟ مرآب عشوائي فوق المصلحة الجماعية.

وفي النهاية، يبقى مسيليمة الكذاب، نموذجاً صريحاً لزمن تتكلم فيه الخرائط أكثر من الضمائر ويسود فيه السياسي الذي لا يعرف الطريق، لكنه يملك الجرأة ليقود الجميع نحو التيه.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

استنفار أمني بطنجة استعدادا لزيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس

آخر أخبار طنجة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter