تحتفل أسرة الأمن الوطني غدا الجمعة، بالذكرى الـ69 لتأسيسها، وهي مناسبة تستعرض خلالها ما تحقق من إنجازات في سبيل حماية الوطن وخدمة المواطنين، وترسيخ مفاهيم شرطة القرب والحكامة الأمنية، في ظل تحولات عميقة شهدها الجهاز منذ تأسيسه سنة 1956.
وشهدت السنوات الأخيرة تحديثا واسعا للبنيات الأمنية وتطويرا للخدمات، من خلال توسيع الوحدات المتنقلة لتقريب البطاقة الوطنية من المواطنين، وإطلاق بوابة “E-Police” الرقمية، ما عزز التحول الرقمي وساهم في تقريب الإدارة من المواطن.
في إطار الاستراتيجية الأمنية 2022/2026، تم تطوير مختبرات الشرطة العلمية، وتعزيز فرق مكافحة العصابات بأحدث التجهيزات، وإطلاق منصة “إبلاغ” لمشاركة المواطنين في رصد الجرائم الإلكترونية، إلى جانب الاستعدادات الكبرى لتأمين المنافسات الرياضية الدولية.
وعلى الصعيد الدولي، حصدت المديرية العامة للأمن الوطني إشادة واسعة، توجت بانتخاب ممثلها نائبا لرئيس “الإنتربول” عن إفريقيا، فيما تواصل المؤسسة ترسيخ نموذج أمني مغربي متوازن يجمع بين الصرامة واحترام حقوق الإنسان، في سبيل أمن مستدام وتنمية شامل.







